ان الموطن الام للصقور الحرة هي مناطق ثلجية مثل روسيا وكازخستان وغيرها من الدول المجاورة تقوم هذه الصقور بالهجرة من تلك المناطق عند بدء الشتاء باحثة عن مناطق اكثر دفئا وحتى تصل هذه المناطق الدافئة تعبر الصقور الاف من الكيلومترات وتمر بضروف قاسية من قلة طعام وبرودة والطيران لفترات طويلة وهذا ما يكسبها خبرة بالصيد وقوة تحمل وسرعة عالية ومطاولة حيث تبلغ سرعة الطير حوالي 300 كم بالساعة ويطلق على الطير الذي يجتاز كل هذه العقبات (بالطير العابر) فهو يستحق جائزة لعبوره هذه الصعاب . ان الطيور التي تصل الى العراق تمتلك كل هذه الميزات وان بقائها بالعراق يزيدها صلادة وخبرة وتتميز الصقور العراقية ايضا بذكائها ووفائها لصاحبها وخبرتها بالصيد التي اكتسبتها اثناء الهجرة وان العديد من الامراء والمشايخ يفضلون اقتناء الصقور العراقية والسورية على باقي الصقور..